فهرس الكتاب

الصفحة 10875 من 13108

(عن مسروق، عن عائشة) رضي اللَّه عنها (قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يحب التيمن) تفعل من اليمين وهو صادق بأمرين: الابتداء بالأيمن فيما له أيمن وأيسر، وفعل الشيء باليمين، وهما مرادان من الحديث، وإن كان العموم فيها مخصوصًا بصور كثيرة، وفي"المغرب"للمطرزي: تيمن ويأمن وتيامن: أخذ جانب اليمين، قال: ومنه حديث: [كان يحب] [1] التيامن في كل شيء [2] . انتهى.

وهذا التفسير يقتضي قصوره على أحد الأمرين السابقين، والحديث الذي أشار إليه رواه ابن حبان في"صحيحه"بزيادة: حتى في الترجل والانتعال [3] . ويطلق التيمن على معنى التبرك يقال: تيمن به. أي: تبرك. من اليمن بضم الياء، وسكون الميم وهو البركة.

(ما استطاع) أي: على حسب ما تصل إليه استطاعته (في شأنه كله) أي: في أحواله كلها، وليس هو على عمومه؛ بل تستثثى منه المستقذرات (في طهوره) بفتح الطاء؛ لأن المراد به التطهير، وهو شامل للوضوء والغسل [4] والتيمم وغير ذلك (وترجله) قيل: هو تسريح الشعر، يقال: شعر مرجل أي مسرح، ورجل شعره ترجيلًا كعلمه تعليمًا، والتيمن فيه إما باليد اليمنى أو بالابتداء بالشق الأيمن، واللفظ صالح لهما فيعمهما (ونعله) وفي بعض النسخ: (تنعله) كما في

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(2) "المغرب"ص 515.

(3) 12/ 271 (5456) من حديث عائشة.

(4) ساقطة من (ل، م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت