فهرس الكتاب

الصفحة 10919 من 13108

يكون ملبدًا. وفي حديث الدعاء:"أسألك رحمة تلم بها شعثي" [1] . أي: تجمع بها ما تفرق من أمري.

وفيه دليل على أن اتخاذ الشعر للرجل أفضل من حلقه. وسئل أبو عبد اللَّه عن الرجل يتخذ الشعر، فقال: سنة حسنة، لو أمكننا اتخذناه [2] .

(وأنت أمير الأرض) وكان معاوية اتخذه أميرًا على الغزو.

(قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان ينهانا عن كثير من الإرفاه) بكسر الهمزة، وسكون الراء، [وتخفيف الفاء] [3] وبعد الألف المقصورة هاء، وهذا هو المشهور، وفي بعض النسخ المعتمدة: الإرفة. بكسر الهمزة وضمها، وسكون الراء، وتخفيف الفاء أيضًا، لكن بحذف الألف اختصارًا، والإرفاه: التدهن والتنعم، وقيل: التوسع في المطعم والمشرب والملبس والادهان دائمًا، وهو من الرفه، وهو ورد الإبل، وذلك أن ترد الماء متى شاءت في أي وقت أرادت، والمراد بالحديث: ترك التنعم والدعة ولين العيش والترفه في معيشته؛ لأنه من زي الأعاجم والمترفين في الدنيا.

(قال) الرجل (فما لي لا أرى عليك حِذاءً) بكسر الحاء المهملة،

(1) رواه الترمذي (3419) ، وابن قتيبة في"غريب الحديث" (ص 316) ، وابن أبي الدنيا في (التهجد وقيام الليل) (46) ، وابن خزيمة 2/ 165 (1119) ، والطبراني في"الكبير"10/ 283 (10668) ، وفي"الأوسط"4/ 15 (3696) ، وفي"الدعاء" (482) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 209 من حديث ابن عباس مرفوعًا، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (2916) .

(2) انظر:"الجامع لعلوم الإمام أحمد"13/ 338 تصنيفنا (دار الفلاح) .

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت