منهم من فرق، ومنهم من سدل، فلم يعب السادل على الفارق، ولا الفارق على السادل، وقد صح عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان له لمة، فإن انفرقت فرقها، وإلا تركها [1] ، وقد قيل: إن الفرق كان من ملة إبراهيم -عليه السلام-.
(1) انظر:"إكمال المعلم"7/ 302،"المفهم"6/ 125،"شرح النووي على مسلم"15/ 90.