عمرة، فكنا نأخذ منهما، وكان ابن عمر إذا قصر من لحيته في حج أو عمرة يقبض على لحيته ويأخذ من طرفها ما خرج عن القبضة [1] ، وابن عمر روى:"أعفوا اللحى" [2] . وفهم من معناه ما يأخذ من لحيته، وإذا كان هذا في اللحية فالسبال أولى بالأخذ؛ لكونه متصلًا بالشارب. وقيل في قوله تعالى: {لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ} [3] قال محمد بن كعب: هو رمي الجمار، وذبح الذبيحة، وحلق الرأس، والأخذ من الشارب واللحية والأظفار [4] .
(1) رواه البخاري (5892) من حديث ابن عمر.
(2) رواه البخاري (5893) ، ومسلم (259) من حديث ابن عمر مرفوعًا.
(3) سورة الحج: 29.
(4) رواه الطبري في"جامع البيان عن تأويل آي القرآن"17/ 149.