فاتَّخَذَ عُثْمانُ خاتَمًا وَنَقَشَ فِيهِ:"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ". قالَ: فَكانَ يَخْتِمُ بِهِ أَوْ يَتَخَتَّمُ بِهِ [1] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أول كتاب الخاتم
[4214] (حدثنا عبد الرحيم بن مطرِّف) بن أنيس (الرُّؤاسي) بضم الراء، أبو سفيان الكوفي، نزيل سروج، ثقة (ثنا عيسى) [2] بن يونس (عن سعيد) بن أبي عروبة.
(عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: أراد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يكتب) كتابًا (إلى بعضر الأعاجم) بينه البخاري في العلم من"صحاحه"، ولفظه: أراد أن يكتب [3] . إلى كسرى وقيصر والنجاشي، ومن تراجمه عليه: باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان [4] .
(فقيل له: إنهم لا يقرؤون) لفظ البخاري: لا يقبلون [5] (كتابًا إلا بخاتم) أي: إلا مختومًا بخاتم، وفيه أن ختم كتب [6] السلاطين والقضاة والحكام سنة متبعة لقوله: (فاتخذ خاتمًا) وإنما كانوا لا
(1) رواه مسلم (2091/ 55) .
(2) فوقها في (ح) ، (ل) : (ع) .
(3) "صحيح البخاري" (65) .
(4) وهو التبويب الذي ذكر فيه حديث (65) السابق.
(5) "صحيح البخاري" (5872) .
(6) في (ل) ، (م) : كتاب.