كالأنف فيمن جُدِع أنفه، وفي معنى الأنف الأنملة، ويجوز أيضًا شد السن والأنملة ونحوها بخيط ذهب؛ لأنه أقل من الأنف المنصوص عليه [1] .
وروى الأثرم عن موسى بن طلحة [2] وأبي جمرة الضبعي [3] [4] وأبي رافع [5] وثابت البناني [6] أنهم شدوا أسنانهم بالذهب.
[4233] (حدثنا الحسن بن علي) الحلواني (ثنا يزيد [7] بن هارون) السلمي الواسطي (وأبو عاصم) الضحاك المعروف بالنبيل.
(قالا: حدثنا أبو الأشهب) جعفر بن الحارث (عن عبد الرحمن بن طرفة) تقدم (عن عرفجة بن أسعد بمعناه، قال يزيد) بن هارون (قلت لأبي الأشهب أدرك [8] عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة؟ ) بن أسعد (قال: نعم) أدركه.
[4234] (حدثنا مؤمل بن هشام، ثنا إسماعيل) بن إبراهيم، عرف
(1) انظر:"معالم السنن"4/ 199 - 200.
(2) رواه ابن أبي شيبة 5/ 205 (25250) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 258، وفي"شرح مشكل الآثار"4/ 36.
(3) في الأصول: والضبعي. وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، انظر:"سير أعلام النبلاء"5/ 243.
(4) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/ 259، وفي"شرح مشكل الآثار"4/ 37.
(5) رواه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار"4/ 38.
(6) رواه ابن أبي شيبة 5/ 206 (25256) .
(7) فوقها في (ل) ، (ح) : (ع) .
(8) فوقها في (ح) : (خـ) . وبعدها في جميع النسخ: أأدرك.