الحرب كالسروج المعوقة ونحو ذلك [1] .
ويدل على هذا ما تقدم في رواية المصنف عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: أتت امرأة من أهل اليمن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعها ابنة لها في يديها مسكتان من ذهب فقال:"تعطين زكاة فيها؟"قالت: لا. قال:"أتحبين أن يسورك اللَّه سوارًا من نار؟" [2] فلولا أنه علم أن [المسكتين يبلغان] [3] نصاب الزكاة لما قال لها:"تعطين زكاته"وبه يجمع بين الأحاديث، واللَّه تعالى بالمراد عالم.
(وهذا آخر كتاب الخاتم)
والحمد للَّه على مزيد فضله الدائم.
وصلى اللَّه على سيدنا محمد الفاتح الخاتم
(يتلوه أول كتاب الفتن) [وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل] [4] .
(1) انظر:"نهاية المطلب"3/ 285،"المجموع"4/ 330.
(2) سبق برقم (1563) بلفظ:"أتعطين زكاة هذا؟""أيسرك أن يسورك اللَّه بهما يوم القيامة سوارين من نار؟".
(3) في جميع النسخ: المسكتان يبلغا والجادة ما أثبتناه.
(4) ما بين المعقوفتين بدله في (ل) ، (م) : أعاذنا اللَّه منها ومن كل المحن.