فهرس الكتاب

الصفحة 11087 من 13108

الزَّمانُ وَيَنْقُصُ العِلْمُ وَتَظْهَرُ الفِتَنُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الهَرْجُ"."

قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّةُ هُوَ؟ قالَ:"القَتْلُ القَتْلُ" [1] .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أول كتاب الفتن

باب ذكر الفتن ودلائلها

[4240] (ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير) [2] بن عبد الحميد الضبي (عن الأعمش، عن أبي [3] وائل) شقيق بن سلمة الأسدي (عن حذيفة) بن اليمان -رضي اللَّه عنه- (قال: قام فينا) أوضح هذِه الرواية الترمذي بلفظ: صلى بنا [4] (رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) يومًا صلاة العصر بنهار، ثم قام خطيبًا فلم يدع شيئًا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به [5] (قائمًا فما ترك شيئًا يكون في مقامه) بفتح الميم (ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه) قال القرطبي: هذا المجرور الذي في مقامه يجوز أن يتعلق بـ (ترك) ، والأليق أن يكون متعلقًا بـ (حدت) لأن الظاهر من الكلام أنه أراد أنه ما ترك شيئًا يكون إلى قيام الساعة إلا حدث به في ذلك المقام [6] .

(1) رواه البخاري (7061) ، ومسلم إثر حديث (2672) ، وإثر حديث (2888) .

(2) فوقها في (ل) : (ع) .

(3) فوقها في (ل) : (ع) .

(4) "سنن الترمذي" (2191) من حديث أبي سعيد الخدري.

(5) السابق.

(6) "المفهم"7/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت