فهرس الكتاب

الصفحة 11097 من 13108

بالوعل؛ لتوعله في رؤوس الجبال.

(فإذا رجل جالس تعرف) [1] بالمثناة فوق (إذا رأيته أنه من رجال أهل الحجاز) في هيئاتهم التي يظهر منها أثر الجهد وشدة المعيشة (قال: قلت: ) لبعض الحاضرين (من هذا؟ ) الرجل (فتجهمني القوم) أي: استقبلوني بالغلظة والوجه الكريه، ومنه حديث الدعاء:"إلى من تكلني، إلى عدوٍّ يتجهمني؟" [2] وفي رواية لغير المصنف: فقالوا لي: أبصريٌّ أنت؟ ولو كنت كوفيًّا لمَ تسأل عن هذا [3] ؟ يعني: هيئته الظاهرة تغني عن السؤال عنه عند ذي النظر الصحيح.

(وقالوا: أما تعرف من هذا؟ ) استفهام إنكار (هذا حذيفة بن اليمان) اسم أبيه حسيل. وقيل: حسل بن جابر بن عمرو العبسي، وقيل: اليمان لقب جدهم جروة بن الحارث. قال الكلبي: لأنه أصاب دمًا في قومه فهرب إلى المدينة، وحالف عبد الأشهل فسماه قومه: اليمان (صاحب) سر (رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) زاد في"شرح السنة": فقعدت في حدث القوم [4] .

(فقال حذيفة -رضي اللَّه عنه-: إن الناس كانوا يسألون رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن) أفعال

(1) ساقطة من (م) .

(2) رواه الطبراني 13/ 73 (181) ، 14/ 139 (14764) ، والضياء في"المختارة"9/ 179 - 180 (162) من حديث عبد اللَّه بن جعفر. وضعفه الألباني في"الضعيفة" (2933) .

(3) رواه أحمد 5/ 386، والنسائي في"الكبرى"5/ 17، وابن حبان في"صحيحه"13/ 298 (5963) .

(4) "شرح السنة"15/ 9 وفيه: فقعدت، وحدَّث القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت