فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
باللَّه [1] (وأتينا الفواحش) يعني: الزواني.
(فأنزل اللَّه تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} ) باللَّه ( {وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} ) أي: إلا من ترك المعاصي ودخل فيها وعمل الأعمال الصالحة ( {فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} ) يجعل اللَّه للتائب يوم القيامة مكان كل سيئة عملها وتاب منها حسنة، وقيل: التبديل [2] واقع في الدنيا، يوفق اللَّه التائب لأعمال الخير عوضًا عما كان يفعل من المعاصي.
(فهذِه) الآية (لأولئك) المشركين الذين آمنوا باللَّه تعالى.
(وأما) الآية (التي) في سورة (النساء) وهي: ( {وَمَنْ يَقتُلْ} ) هذا شرط ( {مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا} ) جوابه: ( {فَجَزَأَؤُهُ جَهَنَّمُ} الآية قال: ) هو (الرجل إذا عرف شرائع الإسلام) لفظ مسلم: قال: فأما من دخل في الإسلام وعقله [3] (ثم قتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم) و (لا توبة له) فهذا القاتل لا توبة له.
قال سعيد بن جبير: (فذكرت هذا) الذي قاله ابن عباس (لمجاهد فقال: ) مجاهد (إلا من ندم) وتاب.
قال النحاس: فإن ندم وتاب فقد بين اللَّه أمره بقوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ} فهذا لا مخرج عنه [4] . يعني مع عفو اللَّه تعالى عنه.
(1) البخاري (4765) ، مسلم (2023/ 19) .
(2) ساقطة من (م) .
(3) مسلم (2023/ 19) .
(4) في (م) : له."معاني القرآن"2/ 166.