النسائي: ليس به بأس [1] .
(عن أبي إسحاق) عمرو بن عبد اللَّه السبيعي، أحد الأعلام (قال علي -رضي اللَّه عنه- ونظر إلى ابنه الحسن) سبط رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) و (سيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم -صلى اللَّه عليه وسلم- يشبهه) أي: يشبه أباه الحسنَ بنَ علي (في الخلق) بفتح الخاء، وسكون اللام، وكان الحسن بن علي -رضي اللَّه عنه- أحد الخمسة المشبهين بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهم: جعفر بن أبي طالب، والحسن بن علي، والقثم بن العباس، وأبو سفيان بن الحارث أخو [2] رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الرضاعة، والسائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب. وإلى السائب هذا ينسب الإمام الشافعي، وقد نظمهم بعضهم فقال:
بخمسة شبه المختار من مضر ... يا حسن ما خولوا من شبهه الحسن
بجعفر وابن عم المصطفى قثم ... وسائب وأبي سفيان والحسن [3]
(ولا يشبهه في الخلق) العظيم الذي مدحه اللَّه تعالى به، فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) } [4] (ثم ذكر قصة) حديث (يملأ الأرض عدلًا) كما تقدم.
(1) انظر:"تهذيب الكمال"12/ 521 (2748) .
(2) في (ل) ، (م) : أخا. والجادة ما أثبتناه.
(3) انظر:"جامع الآثار في السير ومولد المختار"4/ 415 من مطبوعاتنا.
(4) القلم: 4.