الحارث هو الكاسب، والإنسان لا يخلو من كسب خير أو شر طبعًا واختيارًا من جبلته ( [بن] [1] حراث) بتشديد الراء للمبالغة في العمل والسعي في الأرض.
وفي حديث معاوية للأنصار: ما فعلت نواضحكم؟ قالوا: حرثناها أي: يوم بدر [2] . أهزلناها من شدة العمل.
(على مقدمته) بكسر الدال وفتحها، وهي الجماعة التي تتقدم الجيش، ثم استعيرت لكل شيء فقيل: مقدمة الكتاب ومقدمة الكلام بكسر الدال (يقال له: منصور) وهذا الرجل وجماعته يخرجون من المشرق كما في رواية ابن ماجه عن عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزبيدي قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي" [3] يعني: سلطانه.
(يوطئ) بتشديد الطاء المهملة المكسورة بعدها همزة، هكذا في أكثر النسخ، وهو الموافق لرواية ابن ماجه. أي: يمهد له أمور المملكة
= 22/ 380 (949) ، والبيهقي 9/ 306. والحديث أعله ابن القطان الفاسي في"البيان"4/ 383 - 384.
(1) ساقطة من (ل) ، (م) وأثبتناها من"السنن".
(2) ذكره ابن فارس في"المجمل"1/ 230، وفي"معجم المقاييس"2/ 49، والزمخشري في"الفائق"2/ 383، وابن الجوزي في"غريب الحديث"1/ 200، وابن الأثير في"النهاية"1/ 360.
(3) "سنن ابن ماجه" (4088) . ورواه أيضًا البزار فى"مسنده"9/ 243 (3784) . وضعف البوصيري إسناده في"المصباح"4/ 205، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (4826) .