فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومنهُ حَديث الأعشى الحرمَازي: فخلفتني بنزاع وحَرَبْ [1] .
أي: تركتني خَلفها.
(فَلْتَغْتَسِلْ) قالَ أصحَابنا إذَا مَضى زَمَن حَيضها وجَبَ عَليهَا أن تغتسل في [الحال لأول صلاة تدركها[2] ولا يجوز لها بعد ذلك أن تترك صلاة ولا صومًا ولا تمنع [3] زوجها من] [4] وطئها ولا تمتنع من شَيء يفعلهُ الطَّاهِر.
وعَن مَالك رواية: أنها تستطهر بالإمسَاك عَن هذِه الأشياء ثلاثة أيام بعد عَادتها [5] ، وهذا الحَديث بخلافه فإنه بصيغة الأمر، وهو يقتضي الفَور، وفي هذا الحديث الأمر بإزالة النجاسَة، وأنَّ الدم نجس، وأنَّ الصَّلاة تَجِب بمجرَّد انقطاع الدَّم.
(ثُمَّ لْتَسْتَثْفِرْ) [6] بسُكُون الثاء المثلثة بين المثَناة فوق والفاء المكسُورَة بَعدهَا، أي: تشدّ ثوبًا على فَرْجِهَا مَأخوذ مِنْ ثفر الدابة بفَتح الفاء وهو الذي يكونُ تحتَ ذَنَبها.
ويحتمل أن يكونَ مَأخوذًا من الثَفْر بإسْكان الفاء وهو الفَرج فاستعير
(1) في (ص) : وجذب. وفي (س) : وجرب. والمثبت من (د، م، ظ) ، والحديث أخرجه أحمد، وقيل هو من زيادات عبد الله بن أحمد على"المسند"2/ 201، وإسناده ضعيف. انظر"السلسلة الضعيفة" (5712) .
(2) في (س، ل) : تذكرها.
(3) في (م، ظ) : يمتنع.
(4) من (د، س، ل، م، ظ) .
(5) انظر:"الاستذكار"3/ 223.
(6) في (ص، س) : تستثفر. والمثبت من بقية النسخ.