حَسِبْتُكَ فِي الوَغَى بُرْدَي [1] حُرُوبٍ ... إذَا خَوَرٌ لَدَيكَ فَقُلْتُ سُحْقَا [2]
وخبر هذا النكرة الذي في الحديث محذوف تقديره: فإذا رجل جالس بين القوم.
(فقال لنا) إن (إلى جنبكم قرية يقال لها: الأبلة) بضم الهمزة والباء الموحدة وتشديد اللام المفتوحة، ثم تاء تأنيث، بلد معروفة إلى جانب البصرة، سميت باسم امرأة كانت تسكنها [يعني: تنزل فيها] [3] .
قال الحازمي: هي قرب البصرة [في جانبها البحري، وهي أقدم من البصرة[4] . والأبلة واحدة جنان الدنيا وهي أربعة: الأبلة، البصرة] [5] وغوطة دمشق وسلعة سمرقند وشعب بواد كرمان.
وقال الأصمعي: هو اسم نبطي في الأصل، وذلك أنهم كانوا يصنعون فيها، فإذا كان الليل وضعوا أدواتهم عند امرأة يقال لها: هوبى أو لبى. فماتت المرأة، فسميت الأبلة بذلك، هكذا قال القالي في"البارع". وقال يعقوب: الأبلة الفِدرة من التمر [6] .
وقال البكري: هي من طساسيج دجلة، وأصل الأبلة المتلبد من
(1) في (ل، م) : من ذا.
(2) انظر"حاشية الصبان على شرح الأشموني"1/ 303.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(4) "الأماكن"1/ 33.
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .
(6) "إصلاح المنطق" (ص 127) .