وتخرب الكعبة كما في الصحيحين [1] .
و (السويقتين) تصغير الساق وإحداهما سويقة وصغرهما لدقتهما ورقتهما، وهي صفة سوق الحبشة غالبًا، وقد وصفه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث آخر بقوله:"كأني به أسود أفحج يقلعها حجرًا حجرًا" [2] ويأخذ الكنز مع ما فيها من الآلات، والفحج: تباعد ما بين الساقين. ولا يعارض هذا قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا} [3] لأن تخريب الكعبة على يدي هذا الحبشي إنما يكون عند خراب الدنيا، ولعل هذا الوقت الذي لا يبقى فيه إلا شرار الناس فيكون حرمًا أَمنًا مع بقاء الدين وأهله.
(1) البخاري (1591، 1596) ، مسلم (2909) .
(2) رواه البخاري (1595) من حديث ابن عباس.
(3) العنكبوت: 67.