فهرس الكتاب

الصفحة 11318 من 13108

(إلى قوله تعالى) {وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ} ( {فَاسِقُونَ} ) أي: خارجون عن الإيمان بنبيهم، ثم قال: زاد ابن ماجه والترمذي: وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- متكئًا فجلس [1] ، وقال (كلا) أي: حقًّا (واللَّه لتأمرن بالمعروف ولتنهون) بضم الواو (عن المنكر، ولتأخذن) بضم الذال (على يد الظالم) أي: ولتمنعنه عما يريد أن يفعله من الظلم، كأنه يقول: أمسكوا يده لتمتنع عن أن تمتد لظلم (ولتأطرنه) بكسر الطاء، وضم الراء، وتشديد النون، أي: تعطفوه على الحق وتردونه عن الجور وتقهروه وتلزموه (على) اتباع (الحق أطرا) بفتح الهمزة، وسكون الطاء المهملة مع القصر والتنوين، ومنه حديث صفة آدم عليه السلام:"أنه كان طوالا فأطر اللَّه منه" [2] . أي: ثناه وعطفه وقصره ونقص من طوله، يقال: أطرت القوس آطرها: إذا حنيتها [وأطرت] [3] الشيء فانأطر وتأطر أي: انثنى.

قال في"النهاية"في حديث الباب: ومن غريب ما يحكي نفطويه، قال: إنه بالظاء المعجمة من باب ظأر بالهمز، ومنه الظئر: المرضعة، وجعل الكلمة مقلوبة فقدم الهمزة على الظاء [4] .

(أو لتقصرنه) بضم الصاد المهملة والراء، أي: تحبسوه (على) اتباع (الحق قصرًا) يقال: قصرت فلانًا على فعل الشيء. إذا حبسته على فعله،

(1) "سنن الترمذي" (3048) ،"سنن ابن ماجه" (4006) .

(2) ذكره ابن الأثير في"النهاية"1/ 53 وغيره.

(3) ليست في (ل) ، (م) ، والمثبت من كتب اللغة.

(4) "النهاية"1/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت