فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهي الناقة ذات الدر. وفي رواية: من إبل الصدقة [1] .
(وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي [2] رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) .
وفي رواية أبي بكر ابن مردويه عن سلمة بن الأكوع: كان للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- غلام يقال له: يسار. فنظر إليه يحسن الصلاة، فأعتقه، فبعثه في لقاح له بالحرة، فكان بها، قال: فأظهر قوم الإسلام من عرينة وجاؤوا وهم مرضى موعوكون، قد عظمت بطونهم. قال: فبعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى يسار، فكانوا يشربون أبوال الإبل حتى أنطوت بطونهم، ثم عدوا على يسار فذبحوه، وجعلوا الشوك في عينيه [3] .
(واستاقوا النعم، فبلغ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خبرهم من أول النهار، فأرسل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في آثارهم) زاد ابن مردويه: خيلًا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري [4] (فما ارتفع النهار حتى) لحقهم و (جيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم) بسكون الياء قبل الهاء (وأرجلهم) بالرفع (وسمر) بفتح السين
(1) رواه البخاري (6802) ، ومسلم (1671/ 9) .
(2) ساقطة من (م) .
(3) رواه ابن مردويه كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 5/ 191.
ورواه أيضًا الطبراني 7/ 6 (6223) .
قال الحافظ ابن كثير: غريب جدًا.
وقال الهيثمي في"المجمع"6/ 294: فيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وهو ضعيف.
(4) "تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 5/ 191.
وهو أيضًا عند الطبراني 7/ 6 (6223) .