فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 13108

سبيلَ إليها؛ لأنَّ الناسَ شريفَهم ووَضيعَهم في العلم سواء [1] .

3 -زهدُه وورعه وتواضعُه:

وردَ عنه أنه قال: مَن آقتصَرَ على لباسٍ دُونٍ، ومطعم دُونٍ: أراحَ جسدَه [2] .

وقال: الشهوة الخفيةُ: حبُّ الرئاسة [3] . وقال: خيرُ الكلامِ ما دخلَ الأذن بغير إذن [4] .

ومما يدل على تواضعه الجَمِّ: ما ذكرَه في رسالته إلى أهل مكة من قوله -وهو في معرض بيان منهجه في الأحاديث المعلَّة-: فربما تركت الحديثَ إذا لم أفقهه [5] . أي: ربَّما تركتُ الحديثَ ولم أدوِّنه في كتابي إذا لم أتبيَّن سلامتَه من العِلَل. وهذا التصريحُ منه يدلُّ على تواضعِه [6] .

(1) انظر:"طبقات الحنابلة"1/ 162،"تاريخ دمشق"لابن عساكر 22/ 199،"التقييد"لابن نقطة (ص 283) .

(2) نقله عنه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"22/ 200، والذهبيُّ في"السير"13/ 221.

(3) انظر:"تاريخ بغداد"9/ 58،"تاريخ دمشق"22/ 200.

(4) "سير أعلام النبلاء"13/ 217،"بذل المجهود"ص 112.

(5) "رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصفِ سُنَنِه"ص 76.

(6) انظر:"المدخل إلى سنن أبي داود"ص 21 - 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت