فهرس الكتاب

الصفحة 11443 من 13108

على دعوى المسروق منه، ومطالبته بالمال، فقد تعذر استيفاء القطع لعدم المطالبة في مدة بقاء الملك، وقد زال الملك قبل المطالبة، وإن قلنا: لا يتوقف على ذلك -وهو قول أبي إسحاق- فمفهوم كلام الرافعي أنه يستوفى [1] ، وقال القاضي أبو الطيب: يسقط القطع. وهو مفهوم حديث صفوان المذكور، وقد استؤنس لسقوط القطع بالحديث المتقدم:"تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حدٍّ فقد وجب" [2] استيفاؤه [3] .

(قال أبو داود: ورواه زائدة) بن قدامة (عن سماك) بن حرب (عن جُعيد) بضم الجيم وفتح العين المهملة مصغرًا (ابن حجير) بضم الحاء، تصغير حجر.

(قال: نام صفوان) في المسجد فتوسد رداءه، فجاء سارق فأخذه من تحت رأسه، هذا لفظ رواية الشافعي، ورواه مالك وأصحاب السنن والحاكم من طرق منها: عن طاوس عن صفوان، ورواه [4] ابن عبد البر وقال: إن سماع طاوس من صفوان ممكن؛ لأنه أدرك زمن عثمان [5] .

(ورواه مجاهد وطاوس) عن صفوان (أنه كان نائمًا) في المسجد على خميصة (فجاء سارق فسرق خميصة من تحت رأسه) الحديث (ورواه أبو

(1) انظر:"الشرح الكبير"11/ 230.

(2) سلف برقم (4376) من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص.

(3) انظر:"الحاوي"13/ 202.

(4) في الأصول: وروى.

(5) انظر:"التمهيد"11/ 219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت