بني قريظة، قال ابن عبد البر: لا أقف على اسم أبيه [1] . رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وسمع منه.
(قال: كنت من سبي بني قريظة) وما لعطية غير هذا الحديث الواحد. (فكانوا ينظرون فمن أنبت الشعر) يعني: الخشن دون الضعيف الذي قد يوجد في الصغار. (قتل) رواية النسائي: فمن كان محتلمًا أو أنبتت عانته قُتل [2] .
قال الشافعي: حد البلوغ في أهل الشرك الذين يقتل بالغهم ويترك غير بالغهم أن ينبتوا الشعر، وذلك أنهم في الحال الذي يقتل بالغهم يتدافعون البلوغ لئلا يقتلوا، وغير شهود [3] عليهم، فلو شهد عليهم أهل الشرك لم يكونوا ممن تجوز شهادتهم [4] .
(ومن لم ينبت) بضم أوله، يعني: ينبت الشعر الخشن (لم يقتل) وفي رواية: جعل في السبي. وللترمذي: خلي سبيله. وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، وقال: على شرط الصحيح [5] .
وقد استدل بهذا الحديث مالك [6] والشافعي [7] وأحمد [8] على أن
(1) "الاستيعاب"3/ 181.
(2) "المجتبى"6/ 155،"السنن الكبرى"3/ 359.
(3) في (م) : شهودًا.
(4) "الأم"5/ 640.
(5) "سنن الترمذي" (1584) ،"صحيح ابن حبان"11/ 103 (4780) ،"المستدرك"2/ 123.
(6) "المدونة"4/ 547، وانظر:"التلقين"2/ 168،"الذخيرة"4/ 230.
(7) "الأم"5/ 640.
(8) انظر:"المغني"6/ 597.