المقطوعة يده للسرقة تعلق في رقبته تنكيلًا له وزجرًا له ولغيره عن السرقة. قال القمولي: وهذا المعنى يكفي في مشروعيته، وإن لم يصح الخبر.
وذكر الإمام أن من الأصحاب من لم ير التعليق، ولم يصحح الخبر [1] . لكن رواه أيضًا النسائي وابن ماجه والترمذي وقال: حسن غريب [2] . والحسن يحتج به وإن كان غريبًا.
وعلى المشهور فالذي عليه الأكثرون أنها تعلق ساعة [3] .
وقال الإمام [4] والبغوي [5] : تعلق في عنقه ثلاثة أيام، ولا يحبس السارق ولا يشهر في الناس بعد ذلك.
(1) "نهاية المطلب"17/ 264.
(2) "سنن الترمذي" (1447) ،"المجتبى"8/ 92،"سنن ابن ماجه" (2587) .
(3) انظر:"الحاوي"13/ 324،"المهذب"2/ 283.
(4) "نهاية المطلب"17/ 265.
(5) الذي في"تهذيب البغوي"7/ 385: إنه عضو يعلق ساعة، كما قال الشيرازي في"المهذب".