فهرس الكتاب

الصفحة 11509 من 13108

جابر بن سمرة) بن جنادة العامري، وهو ابن أخت سعد بن أبي وقاص، أمه خالدة بنت أبي وقاص، نزل الكوفة ومات بها سنة أربع وستين [1] .

(قال: رأيت ماعز بن مالك) الأسلمي (حين جيء به إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا قصيرًا [2] أعضل) بالعين المهملة والضاد المعجمة، أي: مشتد الخلق، قاله النووي [3] ، وقال ابن الأثير: هو الكثير العضل من اللحم [4] . قال الجوهري: العضل جمع عضلة الساق، وكل لحمة مجتمعة مكتنزة فهي عضلة [5] .

(ليس عليه رداء، فشهد على نفسه أربع مرات أنه قد زنى، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فلعلك قبلتها) أي: فلعلك أردت بالزنا أنك قبلتها أو لمستها بشهوة، وفيه تعريض القاضي للمقر برجوعه.

(قال: لا واللَّه إنه قد زنى الأخِر) بقصر الهمزة وكسر الخاء، وبعضهم يمد الهمزة، وهو خطأ، وكذا فتح الخاء خطأ، ومعناه: الأبعد، وهو على الذم، وقيل: الأرذل واللئيم والشقي.

(قال: فرجمه، ثم خطب) أي: من العشي، كما في روايةٍ. (فقال: ألا كلما نفرنا) بإسكان الراء، أي: انطلقنا غزاة (في سبيل اللَّه خلف) بفتح

(1) هكذا ذكر المصنف، وقد اختلف في سنة وفاته، ونقل الحافظ عن البغوي وابن حبان: سنة أربع وسبعين، وقال: وهو أشبه بالصواب. اهـ انظر:"تهذيب التهذيب".

(2) بعدها في (ل) : نسخة: رجل قصير.

(3) "مسلم بشرح النووي"12/ 62.

(4) "النهاية"3/ 253.

(5) "الصحاح"5/ 1766.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت