فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الماوردي: وقد قيل: إن بعض الرعاة أتى بهيمة فأتت بولد مشوه [1] . وعلى هذا فلا فرق بين المأكولة وغيرها أيضًا، ويدل على المعنى الأول قوله: (و) يقال: هذا لحم التي (قد عمل بها ذلك العمل) القبيح، فربما أدى ذلك إلى الوقوع في العامل وسبه.
[4465] (ثنا أحمد بن يونس أن شريكًا وأبا الأحوص) سلام بن سليم (وأبا بكر) المقرئ (ابن عياش) بالمثناة والمعجمة (حدثوهم عن عاصم) ابن بهدلة بن [2] أبي النجود أحد القراء السبعة.
(عن أبي رزين) بفتح الراء أوله، وكسر الزاي، ونون آخره، واسمه: مسعود بن مالك الأسدي (عن ابن عباس قال: ليس على الذي يأتي البهيمة حد) .
قال الترمذي في هذا الحديث: حديث عاصم أصح من الحديث الأول. قال: والعمل على هذا عند أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق [3] . لكن يستغفر اللَّه كثيرًا، ولو عزره الحاكم كان حسنًا، ويدل على هذا ما رواه أبو داود في"المراسيل"عن القاسم بن [4] عبد الرحمن الشامي في حديث قال فيه:"لا تقتل مجثمة [5] ليست"
(1) "الشرح الكبير"13/ 225.
(2) كذا في (ل) ، (م) ، وهو خطأ، وصوابه بحذف: (بن) ، فكنية بهدلة أبو النجود. انظر"تهذيب الكمال"13/ 473.
(3) "سنن الترمذي"عقب حديث (1455) .
(4) في"المراسيل": مولى.
(5) في"المراسيل": بهيمة.