فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 13108

وذكرَ الخلَّال أن إبراهيم الأصفهاني (ت 266 هـ) وأبو بكر بن صدقة (ت 293 هـ) كانا يرفعان من قدره، ويذكرانه بما لا يذكران أحدًا في زمانه بمثله [1] .

وقال محمد بن مخلد الحافظ (ت 331 هـ) : كان يفي بمذاكرة مائة ألف حديث، أقرَّ له أهلُ زمانه بالحفظ [2] .

وقال مَسلَمة بن قاسم (ت 353 هـ) : كان ثقة، زاهدًا، عارِفًا بالحديث، إمامَ عصره في ذلك [3] .

وقال ابن حبان (ت 354) -وتبعه السمعانيُّ (ت 562 هـ) : أبو داود أحد أئمة الدنيا فقهًا، وعلمًا، وحفظًا، ونسكًا، وورعًا، وإتقانًا، مِمَّن جمَع وصنَّف، وذبَّ عن السُّنَن، وقمَعَ مَن خالفَها وانتَحَلَ ضدَّها [4] .

وقال الحاكمُ النيسابوري (ت 405 هـ) : كان أبو داود إمامَ أهل الحديث في عصرِه بلا مُدافَعة [5] .

وقال الإمام النووي (ت 676 هـ) : واتفق العلماء على الثناء على أبي داود، ووصفه بالحفظ التام، والعلم الوافر، والإتقان، والورع، والدين، والفهم الثاقب في الحديث وفي غيره [6] .

(1) انظر:"تاريخ بغداد"9/ 57،"تاريخ دمشق"22/ 197،"التقييد"2/ 6.

(2) انظر:"سير أعلام النبلاء"13/ 212،"بذل المجهود"للسخاوي ص 85.

(3) "تهذيب التهذيب"2/ 85،"بذل المجهود"للسخاوي ص 86،"ختم سنن أبي داود"للبصري ص 88.

(4) "الثقات"لابن حبان 8/ 282،"الأنساب"للسمعاني 3/ 225.

(5) انظر:"تاريخ دمشق"22/ 193،"بذل المجهود"ص 86،"ختم سنن الإمام أبي داود" (ص 84) .

(6) "تهذيب الأسماء واللغات"2/ 225، وانظر:"الإيجاز"له (ص 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت