فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تستبيح [1] النفل بعد الوقت بذَلك الوضوء، وفرق بينها [وبينَ التيمُّم] [2] تستباح بعد الوقت بأنَّ حدثها يتَجدَّدُ [والنذر كالفرض] [3] على المذهَب [4] .
(وصَلِّي فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ) يُسمَّى العَاذِل كما تقدم، واستدل على أنهُ لا يوجب عليهَا الغسْل لكل صَلاة؛ لأن دَم العِرْق لا يوجبُ غسْلًا، ووقع في"الوسيط"تبعًا لـ"لنهَاية"زيَادَة بعد قوله:"فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ"انقطع [5] .
وأنكر قوله: انقطع ابن الصَّلاح والنووي [6] وابن الرفعة [7] وهي مَوْجُودَة في"سُنَن الدَارقطني"والحاكم والبيهقي من طريق ابن أبي مليكة: جاءت خالتي يَعني [8] : فاطمةَ بنت أبي حُبيش إلى عَائشة فذكر الحديث وفيه: فإنما [داءٌ عرضَ] [9] أو ركضة [10] مِنَ الشيطان أوْ عرق انقطع [11] .
(1) في (ص، س، ل) : تستفتح. والمثبت من (د، م) .
(2) في (ص، س، ل) : المتيمم حين.
(3) في (ص، ل) : كالنذر كفرض. وفي بقية النسخ: كنذر كفرض. والمثبت هو الأقرب للصواب.
(4) "المجموع"للنووي 2/ 538،"شرح مسلم"4/ 18 - 19.
(5) "نهاية المطلب"1/ 331،"الوسيط"1/ 421.
(6) في (ص، س) : والثوري. والمثبت من (د، ل، م) .
(7) انظر:"المجموع"2/ 403.
(8) سقط من (د، م) .
(9) في (ص، س، ل) : ذا عرق. وفي (م) : ذا عرض. والمثبت من (د) .
(10) في (ص، س) : ركيضة.
(11) أخرجه الدارقطني 1/ 217، والحاكم 1/ 175، والبيهقي 1/ 354، وهي عند أحمد 6/ 464.