فهرس الكتاب

الصفحة 11699 من 13108

حملك على الذي صنعت؟ ، فذكر نحو حديث جابر) المتقدم (فأمر بها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقتلت) فيه دليل على قتل من قتل بالسم قصاصًا، وعن الحنفية: إنما تجب فيه الدية [1] ، ومحل ذلك إذا استكرهه اتفاقًا، فإن دس عليه كما في الحديث، ففيه الخلاف، فإن ثبت أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قتل اليهودية ببشر بن البراء فيحتج به القائل بالقصاص، قيل: إن بشرًا مات بالسم في الحال، وقيل: بعد حول.

وفيه من الفقه أن القتل بالسم كالقتل بالمحدد الذي يوجب القصاص، وهو قول مالك [2] إذا استكرهه على شربه فيقتل مثل ذلك، [وقال الكوفيون: لا قصاص في ذلك] [3] وفيه الدية على عاقلته قالوا: ولو دسه له في طعام أو شراب لم يكن عليه شيء ولا على عاقلته، قال الماوردي من أصحابنا: لو قتله بسيف مسموم فهل يقتله بمثله؟ فيه وجهان في"الحاوي"أصحهما: نعم. ولو أنهشه حية فهل يقاد بمثلها؟ فيه وجهان، قال: فإن كانت تلك الحية موجودة [لم يُعدل] [4] إلى غيرها [5] (ولم يذكر أمر الحجامة) التي حجمها أبو هند، كما تقدم [6] .

(1) انظر:"المبسوط"26/ 153،"بدائع الصنائع"7/ 235.

(2) انظر:"البيان والتحصيل"16/ 62.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(5) "الحاوي"12/ 143.

(6) لم يتعرض الشارح لشرح أحاديث (4512/ 1، 2، 4513، 4514) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت