فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثَجَّاجًا [1] ومنه:"أفضَل الحجِّ العَجُّ والثَّجُّ" [2] والمرادُ به سَيَلان دَم الهَدي والأَضاحي (قَالَ) لها (رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيَّهُمَا) أيُّ: شرطية منصُوبة بما بعدها (فَعَلْتِ) بكسْر التاء (أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الآخَرِ) وهو قريب من قوله تعالى: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [3] (وَإنْ قَوِيتِ عَلَيهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ) بنفسك. ثم (قَالَ لَهَا: إِنَّمَا هذِه) يَعْني: الحَيضة.
(رَكْضَةٌ من رَكَضَاتِ) بفتح الكاف (الشَّيطَانِ) يعني: الشيَاطين فيجوز بالمفرد عن الجمع.
قال الهروي: أيْ: دفعة وحركة [4] من حركاته، والركضة: ضرب الأرض بالرجْل في حَال العَدْوِ وفي الإصَابة كما تركض الدَابة وتصيب برجلها، ومعناه: والله أعلم أنَّ الشيطَان قد وجد [5] بهذِه العلَّة طَريقًا إلى التلبيس [6] عَليها في أمرِ دينهَا وقت [7] طهرهَا حتى أنسَاهَا ذَلكَ فصَار كأنه ركضهَا بآلة من آلاته، وأضيف إلى الشيطان كهو [8] في قَوله
(1) النبأ: 14.
(2) رواه الترمذي (827) ، وابن ماجه (2924) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 451، والبيهقي في"الكبرى"5/ 42 - 43 من حديث أبي بكر الصديق، وصححه الألباني في"الصحيحة" (1500) .
(3) القصص: 28.
(4) "الغريبين"لأبي عبيد الهروي: ركض.
(5) زاد في (ص، س، ل، م) : بدنك. والمثبت ما في (د) .
(6) في (ص، س) : التلبس. والمثبت من (د، ل، م) .
(7) في (ص) : وقد. والمثبت من (د، س، ل، م) .
(8) في (ص، ل) : لهو. وفي (م) : هو. والمثبت من (د، س) .