فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 13108

قال ابن التيمية [1] : والاستحاضَة نَوع من المرض أي: فيستَدل به على الجمع للمريض والجمَع بالمرض والوحل [2] .

قاله القاضي حُسَين والخَطابي واستحسَنَهُ الرويَاني [3] .

قالَ النوَوي في"الروضة": القَول بجوَاز الجمع بالمرض ظاهِر مُختار [4] .

وحَكى الخطابي عن أبي إسحاق المروزي جَوَاز الجمع في الحَضَر للحاجة من غَير اشتراط مرض [5] ، وبه قال ابن المنذر [6] ، وحكى ابن حجر أن ابن عباس جمع للشغل [7] .

(وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الفَجْرِ) زاد الترمذي وتصلين فكذلك [8] .

(فَافْعَلِي) فيه دلالة على أن الفجر لا تجمع مع غَيرها.

(وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكِ) بكسر الكاف، أي: حَيث جَازت لك الصَلاة. روَاية الترمذي:"وصومي [9] إن قويت على ذلك" [10] .

(قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: وهذا) يَعني الترخصُّ بالجمع بَين الصَّلاتين وغَير ذَلك (أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إلَيَّ) أي: أحَبُّهمَا إليَّ [11] فإن الله تعالى يُحبُّ أن تؤتى رُخصه كما يَكره أن تؤتى مَعصيته [12] أخرجه ابن خزيمة وابن

(1) "مجموع الفتاوى"21/ 223.

(2) في (ص) : الوصل.

(3) نقله عنهم الرافعي في"الشرح الكبير"4/ 481.

(4) "روضة الطالبين"1/ 401.

(5) "شرح النووي"5/ 219.

(6) "الأوسط"3/ 136، 137.

(7) "فتح الباري"2/ 31.

(8) من (د، م) .

(9) في (ص) : ضوضي.

(10) "جامع الترمذي" (128) .

(11) من (د، م) .

(12) في (ص) : معصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت