فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عَنْبَسَةُ، قال: ثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابن شِهَابٍ، قال: أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بهذا الحَدِيثِ، قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاَةٍ) [1] قيل: إنها كانت تفعَل ذَلك احتيَاطًا وليس بواجب عليهَا.
وقال الطحاوي: قيل إن حَديث أُم حَبيبة مَنسُوخ بحديث [2] فاطمة بنت أبي حبيش، وقيل: كانَ عند أمِّ حبيبة أَنَّها حَائض في السَّبعة الأعوَام فأمرَهَا بالغسْل من ذلك الحَيض [3] .
[290] (ثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ) بن يزيد (بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَب) بفتح الميم والهَاء (الْهَمْدَانِيُّ) بإسْكان الميم الرملي الزاهِد الثقة [4] قالَ: (حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ) محمد (بْنِ شِهَاب، عَنْ عُرْوَةَ) بن الزبير (عَنْ عَائِشَةَ بهذا الحَدِيثِ) و (قَالَ فِيهِ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلاَةٍ) [5] .
قالَ ابن بطال: يريد تغتسل منَ الدَّمِ الذي يُصيبُ الفَرج؛ لأن المشهور من قَول عَائشة أنها لا ترى الغسْل لكل صَلاة للمُستحاضَة، وقيل: إنَّ هذا مَنسُوخٌ بحديث [6] فاطمة؛ لأنَّ عَائشة أفتت بحَديث فاطمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وخَالفتْ حَديث أُم حَبيبة ولا يجُوز على عَائشَة
(1) أخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 98 من حديث عائشة عن أم حبيبة رضي الله عنها.
(2) في (ص، ل) : لحديث.
(3) "شرح معاني الآثار": 1/ 105.
(4) "الكاشف"3/ 276.
(5) أخرجه مسلم (334) (63) ، والترمذي (129) من طريق الليث، وكذا النسائي 1/ 119، وقد أخرجه البخاري (327) من غير طريق الليث.
(6) في (ص، ل) : لحديث.