فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 13108

إلا في الزهري فإنه يخطئُ [1] عليه [2] .

(عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ) - رضي الله عنها - قَالَتِ (اسْتُحيضَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ - رضي الله عنها - فَقَالَ لَهَا [3] النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: اغْتَسِلِي لِكُلِّ صَلاَةٍ. وَسَاقَ الحَدِيثَ) المذكور.

(وَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ) [4] ابن عَبد الوَارث التنوري، حَافظ حجة [5] (عَنْ سُلَيمَانَ بْنِ كثِيرٍ) عَنِ الزُّهْرِيِّ [عن عروة] [6] عن عَائشة و (قَالَ) فيه: (تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلاَةٍ) وهذا الأمر مَحمُول على الندب جمعًا بينَ الروَايتَين، وقد حَمله الخَطابي [7] على أنها كانت متحيرة [8] .

قال ابن حجر: وفيه نظر لما تقدم أنه أمرهَا أن تنتظر أيام أقرائهَا، ولمسْلِمٍ من طريق عكرمَة في هذِه القصة فقالَ لهَا:"امكثي قَدر ما كانت تحبسك حيضتك" [9] ، وذكر بَعض من زَعَم أنها كانت مُمَيزَة بأَنَّ قوله:"توَضَّئي لكلِّ صَلاةٍ"، أي: من الدم الذي أصابها؛ لأنَّه مِنْ إزَالة النجاسَة، وهو شَرط في صحة الصَّلاة، وكذَا قوله:"اغتسلي لكل صَلاة"يعني: من الدم الذي أصابها لإزَالة النجاسَة أيضًا.

قَالَ أَبُو دَاودَ: وَ (هذا وَهَمٌ مِنْ عَبْدِ الصَّمَدِ) التنوري وَ (الْقَوْلُ) الصحيح

(1) في (ص) : مخطئ.

(2) "سنن النسائي الكبرى"2/ 266.

(3) زاد في (ص) : أن.

(4) كتب فوقها في (د) : ع.

(5) "الكاشف"للذهبي 2/ 196.

(6) من (د، م) .

(7) "معالم السنن"المطبوع مع"مختصر سنن أبي داود"1/ 182 - 184.

(8) في (ص) : متميزة.

(9) "فتح الباري": 1/ 509.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت