قالَ شَيخنا: لا يُعرَفُ حَالُهَا [1] (أَخْبَرَتْهُ أَنَ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي المَرْأَةِ تَرَى مَا يَرِيبُهَا) بفَتح الياء أي: تَشكُّ فيه هَل هَو حَيْض أم لا، يقالُ: رَابني الشيء [2] يريبني إذَا شككتُ فيه.
(بَعْدَ الطُّهْرِ) والنقاء (فقال: إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ) ورواية الخَطيب"إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ"- أَوْ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ (عُرُوقٌ) [3] فَمُهَا في أدنَى الرحم يَجري منها الدم في غَير أوقاته يحدث [4] ذَلك عن مَرض وفسَاد.
(وَفِي حَدِيثِ) عَبد الله بن محمد (ابْنِ عَقِيلٍ) أعجَب (الأمرين) وروَاية الخَطيب الأمران (جَمِيعًا وَقَالَ) فيه: (إِنْ قَوِيتِ فَاغْتَسِلِي لِكُلِّ صَلاَةٍ) فهوَ أفضَل (وإلا) أي: فإن لم تقوي (فَاجْمَعِي) بينَ الصَّلاتين.
(كَمَا قَالَ القَاسِمُ) ابن مبرُور الأيلي (فِي حَدِيثِهِ، وَقَدْ رُوِيَ هذا القَوْلُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ، عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَباسٍ رضي الله عنهما) .
(1) "تقريب التهذيب" (8707) .
(2) في (م) : أثره.
(3) أخرجه ابن ماجه (646) ، وأحمد 6/ 71 كلاهما بشطره الثاني وأما شطره الأول فأخرجه ابن الجارود في"المنتقى" (115) . وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (303) .
(4) في (ص) : تجدن.