قالَ أَبُو داودَ: رَواهُ مُجاهِدٌ، عَنِ ابن عَبّاسٍ: لمَّا اشْتَدَّ عَلَيْها الغسْل أَمَرَها أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ.
قالَ أَبُو داودَ: وَرَواهُ إِبْراهِيمُ، عَنِ ابن عَبّاسٍ، وَهُوَ قَوْل إِبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ شَدّادٍ [1] .
باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلًا
[294] (ثَنَا) عبيد الله [2] (بْنُ مُعَاذٍ، قال: ثَنَا أَبِي) وهوَ معَاذ بن معَاذ العنبري أحَد الأعلام، قال (ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ) بن محمد.
(عَنْ أَبِيهِ) القَاسِم بن محَمد بن الصديق (عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتِ: اسْتُحيضَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) تقدم أن المُستَحاضَات التي كنَّ على عهد النَّبي - صلى الله عليه وسلم - خمس، والظاهر أن المراد هنَا حمنة بنت جحش كما تقدم في حَديثها.
(فَأُمِرَتْ أَنْ تُعَجِّلَ العَصْرَ) يحتمل أن يرادَ به في أول وَقتهَا(وَتُؤَخِّرَ
الظُّهْرَ)إلى آخِر وَقتها وهوَ مصيرُ [3] الظل مثله (وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا [4] غُسْلًا)
(1) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 101، والطبراني 24/ 139 (370) ، والدارقطني 1/ 216، والحاكم 1/ 174. وانظر ما سلف برقم (281) .
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (308) .
(2) في (ص، د، س، ل) عبد الله.
(3) في (ص) : يصير.
(4) في (ص، م) : لها.