فسكت، قال: فقالوا) له ثانيًا (من هو؟ قال: [هو] [1] سعيد بن زيد) ابن عمرو بن نفيل.
ورواه الترمذي، وقال: حديث حسن إلا أنه لم يذكر لفظه [2] .
[4650] (حدثنا أبو كامل) فضيل بن الحسين الجحدري، شيخ مسلم (ثنا عبد الرحمن بن زباد) بن أنعم قاضي أفريقية [3] (ثنا صدقة بن المثنى) ابن رياح بن الحارث (النخعي) الكوفي، قال أبو عبيد الآجري عن المصنف: ثقة (عن) جده [4] (رباح) بكسر الراء، وتخفيف المثناة تحت (ابن الحارث) النخعي الثقة.
(قال: كنت قاعدًا عند فلان في مسجد الكوفة، وعنده أهل الكوفة) وفلان المبهم هو المغيرة بن شعبة (فجاء سعيد [بن زيد] [5] بن عمرو ابن نفيل -رضي اللَّه عنه-، فرحب به) قال له: مرحبًا، ومعناه: لقيت رحبًا وسعة (وحياه) أي: دعا له بالبقاء والحياة، وقيل: هو من استقبال [6] المحيا، وهو الوجه، وقيل: سلم عليه [7] ، وفي الحديث: إن الملائكة قالت لآدم عليه السلام:"حياك اللَّه وبياك" [8] .
(1) من"السنن".
(2) بعد حديث (3757) .
(3) هكذا ذكر المصنف، والصواب أنه (عبد الواحد بن زياد العبدي) .
(4) في المطبوع: حدثني جدي.
(5) ساقطة من (م) .
(6) في النسخ: استقبل.
(7) بعدها في (ل) ، (م) : فهو. وباقي الكلام: فهو من التحية: السلام. كما في"النهاية في غريب الحديث والأثر"1/ 471،"لسان العرب"مادة: حيا.
(8) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"7/ 420.