فهرس الكتاب

الصفحة 11976 من 13108

(ابن عبد الرحمن) بن عوف الزهري (وعبد الرحمن) بن هرمز (الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رجل من اليهود) قيل: اسمه فنحاص.

(والذي اصطفى) في البخاري: زيادة، ولفظه: عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: بينما يهودي يعرض سلعته أعطي بها شيئًا كرهه فقال: لا والذي اصطفى [1] (موسى) على البشر، فسمعه رجل من الأنصار فقام (فرفع المسلم يده فلطم وجه اليهودي) قيل: الرجل الذي لطم اليهودي هو أبو بكر الصديق، لكن قوله في رواية البخاري: من الأنصار [2] . يخالف هذا، إلا أن تكونا قضيتين [3] .

(فذهب اليهودي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره) لفظ البخاري: فقام، فلطم وجهه وقال: تقول: والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بين أظهرنا! فذهب إليه، فقال: أبا القاسم، إن لي ذمةً وعهدًا، فما بال فلان لطم وجهي؟ ! فقال:"لم لطمت وجهه؟"فذكره، فغضب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [4] .

(فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تخيروني على موسى) لفظ البخاري:"لا تفضلوني على أنبياء اللَّه تعالى" (فإن الناس يصعقون) أي: يموتون من شدة الفزع، وعظم نفخة الصور، وللصحيحين:"لا تفضلوا بين أنبياء اللَّه؛ فإنه ينفخ في الصور فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء اللَّه، ثم نفخ فيه أخرى" [5] .

(1) البخاري (3414) .

(2) السابق.

(3) انظر:"فتح الباري"1/ 312.

(4) البخاري (3414) .

(5) البخاري (3414) ، مسلم (2373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت