"الصحاح" [1] .
وقال غيره: سموا بذلك؛ لأنهم أولاد ضرائر، والعلات: الضرائر.
ولمسلم زيادة، ولفظه:"الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى" [2] .
(وليس بيني وبينه نبي) أي: عيسى لما كان قريب الزمان من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يكن بينهما نبي، كانا كأنهما في زمان واحد، بخلاف غيرهما، ويستفاد من قوله [3] :"ليس بيني وبينه نبي"إبطال قول من قال أنه كان بعد عيسى عليه السلام أنبياء ورسل، فقد قال بعض الناس: إن الحواريين كانوا أنبياء، وأنهم أرسلوا إلى الناس بعد عيسى، قال القرطبي: وهو قول أكثر النصارى [4] .
(1) "الصحاح"5/ 1773.
(2) مسلم (2365/ 145) .
(3) في (م) : قولهم.
(4) "المفهم"6/ 176.