فهرس الكتاب

الصفحة 12057 من 13108

القيامة.

(قال: ففيم) ولفظ البخاري: فلم [1] . ولمسلم قال: قيل: ففيم [2] (يعمل العاملون؟ ) أي: لأي شيء يعمل العاملون؛ ولأي شيء يجتهد المجتهدون؟ ولم لا يدعون العمل ويتكلون على ما سبق لهم؟ فرد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عليهم هذا و (قال: ) بل يعمل (كل) أحد، فكل امرئ (ميسر لما خلق له) من خير أو شر.

قال المهلب: فيه حجة لأهل السنة على المجبرة من أهل القدر، وذلك قوله:"اعملوا فكل ميسر لما خلق له"من عمله الخير أو الشر [3] .

(1) البخاري (6596) .

(2) مسلم (2648) .

(3) انظر:"شرح ابن بطال"10/ 300.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت