فهرس الكتاب

الصفحة 12080 من 13108

الأنصاري، ذكره ابن حبان في"الثقات" [1] ، وأخرج له الترمذي وابن ماجه في التفسير (حدثني محمد بن إسحاق) بن يسار رأى أنسًا -رضي اللَّه عنه- (عن عتبة بن مسلم) التجيبي [2] (مولى بني تيم) إمام جامع مصر، ثقة (عن أبي سلمة) عبد اللَّه (بن عبد الرحمن) بن عتبة [3] .

(عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: فذكر نحوه) وزاد: (فإذا قالوا ذلك فقولوا) عند الوسوسة: هو ( {اللَّهُ أَحَدٌ} ) أي: لا ثاني له، وفي قراءة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: (اللَّه أحد) بغير: {قُلْ هُوَ} كما في هذا الحديث، ورواية هذا الحديث تدل على هذا {اللَّهُ الصَّمَدُ} هو فعل بمعنى مفعول من صمد إليه إذا قصده، والمعنى هو السيد الذي يصمد إليه كل الخلائق في جميع حوائجهم.

( {لَمْ يَلِدْ} ) لأنه لا يجانس حتى يكون له من جنسه صاحبة فيتوالدا، ودل على هذا المعنى قوله تعالى: {أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ} [4] ( {وَلَمْ يُولَدْ} ) لأن كل مولود محدث ( {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ(4) } ) أي: لم يكافئه أحد، أي: لم يماثله ولم يشابهه (ثم ليتفل) التفل بالمثناة والفاء: نفخ معه أدنى بزاق، وهو أكثر من النفث، وهو عبارة عن كراهية هذا الخاطر ونفور [5] طبعه

(1) "الثقات"8/ 287.

(2) كذا في النسخ، وهو خطأ، والصواب: (التيمي) ، انظر:"تهذيب الكمال"19/ 323 (3785) ، 20/ 222 (3987) .

(3) كذا في (ل) ، (م) ، والصواب: (عوف) .

(4) الأنعام: 101.

(5) كلمة غير واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت