فهرس الكتاب

الصفحة 12083 من 13108

للشيء الواحد مترادفة أو مع اختلاف المعاني. وفيه تعليم ذلك لمن لم يسأل عنه.

(قال) المصنف (لم أتقن) بضم الهمزة، وكسر القاف من الإتقان، يعني: رواية قوله: و (العنان) إتقانا (جيدًا) وقد أتقنها الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة [1] ثم (قال: هل تدرون) كم (بُعد) بضم الموحدة (ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا ندري) في رواية ابن ماجه: قال أبو بكر [2] . (قال: إن بعد ما بينهما) لفظ ابن ماجه: قال:"بينكم وبينها" [3] (قال: إما) بكسر الهمزة (واحدة أو ثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السماء) التي (فوقها كذلك حتى عد) هن (سبع سموات) كذلك، وعلى تقدير صحة هذا الحديث فليس هذا القدر الذي ذكره -صلى اللَّه عليه وسلم- للتحديد، وعلى تقدير كونه تحديدًا فإن المشهور الذي رواه الترمذي في تفسير سورة الحديد عن أبي هريرة: بينما نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أتدرون ما هذا؟"قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"هذا العنان هذا زوايا الأرض يسوقه اللَّه تعالى إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه"ثم قال:"هل تدرون ما فوقكم؟"قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف"ثم قال:"هل تدرون كم بينكم"

(1) انظر:"سنن الترمذي" (3320) ،"سنن ابن ماجه" (193) ،"التوحيد"لابن خزيمة 1/ 234.

(2) "سنن ابن ماجه" (193) .

(3) السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت