المجيب بفتح الميم وكسر الجيم وسكون الياء، آخر الحروف، وهو الأجوف، وأصله من جبيت الشيء إذا قطعته، وانقلاب الياء عن الواو كثير في كلامهم [1] .
وقال المنذري: الذي جاء في البخاري:"اللولؤ المجوف" [2] وهو معروف، قال: وفي"سنن أبي داود": المجيب (أو قال: المجوف) على الشك، والذي في"معالم السنن": المجيب أو المجوب بالباء فيهما على الشك، وقال: معناه: الأجوف [3] (فضرب الملك) بفتح اللام، يحتمل أن يكون هذا الضرب بأمر من اللَّه تعالى أو من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ لأن الملائكة لا تفعل شيئا إلا بأمر (الذي معه) الظاهر أنه جبريل (يده) في طينه أو طيبه، (فاستخرج) منه (مسكا) أذفر (فقال محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- للملك الذي معه: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك اللَّه) وأنعم عليك لقوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) } [4] .
[4749] (ثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي الفراء [5] لم يسمع بغير البصرة (ثنا عبد السلام بن أبي حازم) شداد البصري، كنيته (أبو طالوت) العبدي، وثقه ابن معين وغيره [6] (قال: شهدت أبا برزة) نضلة
(1) "معالم السنن"4/ 206.
(2) "صحيح البخاري" (4964) .
(3) "معالم السنن"4/ 206.
(4) الكوثر: 1.
(5) كذا في النسخ، وهو خطأ، والصواب: (الفراهيدي) . انظر:"تهذيب الكمال"27/ 487 (5916) .
(6) انظر:"تهذيب الكمال"18/ 64 (3417) .