فهرس الكتاب

الصفحة 12175 من 13108

عنه، أنه عمر بن الخطاب [1] .

قلت: لا تنافي بينهما لاحتمال وقوعه منهما (قال) بأن يكون كل منهما قال وأجيب بغير ما أجيب به الآخر (فمنعه) وللبخاري في باب بعث علي إلى اليمن، قال خالد بن الوليد: ألا أضرب عنقه؟ قال:"لا لعله أن يكون يصلي"فقال خالد: فكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال:"إني لم أومر [2] أن أنقب قلوب الرجال ولا أشق بطونهم" [3] .

(قال: فلما ولى) مدبرًا (قال: إن) فيه حذف تقديره أنه يخرج (من ضئضئ) بكسر الضادين المعجمتين وسكون الهمزة الأولى (هذا) أي: من أصله، يقال: هو من ضئضئ صدق. أي: من أصل صدق. قال ابن فارس: الضئضئ: كثرة النسل وبركته، ذكره في باب الضاد المعجمة [4] .

قال الصفاقسي: وروي بالصاد غير معجمة (أو) قال: (في عقب) بفتح المهملة وكسر القاف وتخفف بالسكون، وهو الولد وولد الولد وإن سفل ( [هذا] [5] قومًا [6] يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم) الحناجر: الحلوق، جمع حنجر، وهي الحلاقيم أيضًا. والمعنى أنهم

(1) "صحيح البخاري" (6933) .

(2) في (ل) ، (م) : أمر. والمثبت من"صحيح البخاري".

(3) "صحيح البخاري" (4351) .

(4) "مجمل اللغة"1/ 569.

(5) من"السنن".

(6) بعدها في (ل) ، (م) : قوم. ولعلها نسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت