فهرس الكتاب

الصفحة 12198 من 13108

الحنفي [1] ، أخرج له مسلم.

(حدثني إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة) الأنصاري المدني (قال: قال) عمي (أنس) بن مالك -رضي اللَّه عنه- (كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من [2] أحسن الناس خلقا) بضم الخاء واللام، لاجتماع مكارم الأخلاق فيه، فما من خلق حسن إلا وقد حاز فيه النهاية وأدرك فيه الغاية، وحسن الترمذي:"أكمل الناس إيمانًا أحسنهم خلقًا، وألطفهم بأهله" [3] .

وروى محمد بن نصر المروزي قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"حسن الخلق هو أن لا تغضب إن استطعت" [4] وروى الإمام أحمد:"أحسن الناس إسلامًا أحسنهم خلقًا" [5] وللطبراني:"إن أحبكم إليَّ أحاسنكم أخلاقًا الموطؤون اكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون" [6] قال في"النهاية": حقيقته من التوطئة، وهو التمهيد والتذليل، فراش وطيء: لا يؤذي جنب النائم. والأكناف: الجوانب. أراد الذين أجانبهم وطئة يتمكن فيها من صاحبهم ولا يتأذى [7] .

(1) كذا في النسخ، وهو خطأ، والصواب: (العجلي) ، انظر:"تهذيب الكمال"20/ 256 (4008) .

(2) من"السنن".

(3) "سنن الترمذي" (1162) من حديث أبي هريرة، وقال: حسن صحيح، (2612) من حديث عائشة، وقال: صحيح.

(4) "تعظيم قدر الصلاة"2/ 864 من حديث أبي العلاء بن الشخير.

(5) "المسند"5/ 89، وابن أبي شيبة 13/ 29 من حديث جابر بن سمرة -رضي اللَّه عنه-.

(6) رواه في"الأوسط"7/ 350، و"الصغير"2/ 89 من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-.

(7) "النهاية في غريب الحديث"5/ 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت