[4810] (ثنا الحسن بن محمد بن الصباح) الزعفراني، شيخ البخاري (ثنا عفان) [1] بن مسلم الصفار (حدثنا عبد [2] الواحد) بن زياد العبدي (حدثنا سليمان) بن مهران (الأعمش، عن مالك بن الحارث) السلمي الرقي، وثقه ابن معين وغيره [3] ، ولم يذكر الأعمش فيه من حدثه، ولم يجزم برفعه، وذكر محمد بن طاهر الحافظ هذا الحديث بهذا الإسناد. وقال: في روايته انقطاع وشك.
(قال الأعمش: وقد سمعتهم يذكرون) هذا الإسناد (عن مصعب [4] ابن سعد، عن أبيه) سعد بن أبي وقاص.
(قال الأعمش: ولا أعلمه إلا) [5] مرفوعًا (عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) أنه (قال: التؤدة) بضم التاء وهمزة مفتوحة، وهي التاني والتثبت وترك العجلة والتثبيت (في كل شيء) هو فضل ونعمة من اللَّه، يعطيه من شاء من عباده، ويدل على هذا رواية أبي يعلى: [. . .] [6] "التأني من اللَّه، والعجلة من الشيطان" [7] . وأصل التاء في التؤدة مبدلة من الواو (إلا في الآخرة) هذا عام في كل أعمال الآخرة أن المبادرة إليها أفضل من
(1) فوقها في (ل) : (ع) .
(2) فوقها في (ل) : (ع) .
(3) "الجرح والتعديل"8، 207 (909) ،"معرفة الثقات" (1669) ،"الثقات"لابن حبان 7/ 460.
(4) فوقها في (ل) ، (ع) .
(5) ليست في (ل) ، (م) ، والمثبت من"سنن أبي داود".
(6) مكانها بياض في (ل) بمقدار كلمة.
(7) "مسند أبي يعلى"7/ 247 (4256) من حديث أنس مرفوعًا.