في الشمس، فأومأ بيده إلى الظل [1] .
وفي هذا الحديث دلالة على أن السنة لمستمع خطبة الجمعة وغيرها الجلوس أو الوقوف في الظل دون الشمس، ويدل عليه قوله تعالى: {ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ} [2] وقد عد بعض متأخري الشافعية من سنن الوقوف بعرفة أن يتضحى للشمس، وأن لا يستظل إلا لمشقة أو حاجة.
وفيه: دلالة على كلام الخطيب في أثناء الخطبة، لكن رواية"الاستيعاب": أومأ. تدل على أنه لم يتكلم، بل أشار، فليحمل على. . . [3] .
(1) "الاستيعاب"4/ 192.
(2) القصص: 24.
(3) كذا في (ل) ، (م) وبعدها فيهما بياض بمقدار كلمة.