في آخر الأمر. قال في"النهاية": يجوز [أن يكون] [1] في آخر عمره [2] .
(إذا أراد أن يقوم من مجلسه) الذي يُكلم فيه أصحابه، ولفظ النسائي: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأخرة إذا اجتمع إليه أصحابه فأراد أن ينهض [3] .
(سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت) قدم التسبيح وهو تنزيه اللَّه تعالى على الشهادة بالوحدانية ثم أتى بالاستغفار والتوبة (أستغفرك وأتوب إليك) زاد النسائي:"عملت سوءًا، وظلمت نفسي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" [4] ، وللنسائي والطبراني قبل:"سبحانك اللهم":"من قال: سبحان اللَّه وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك"إلى آخره [5] .
(فقال رجل) من القوم (يا رسول اللَّه، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى؟ ! قال) هو (كفارة لما يكون في المجلس) ولفظ النسائي: قلنا: يا رسول اللَّه، إن هذِه كلمات أحدثتهن؟ قال:"أجل، جاءني جبريل فقال: يا محمد هن كفارات للمجلس" [6] .
(1) ساقطة من (م) .
(2) "النهاية في غريب الحديث والأثر"1/ 29.
(3) "سنن النسائي الكبرى"6/ 113 (10260) من حديث رافع بن خديج.
(4) "السنن الكبرى"6/ 113 (10260) .
(5) "السنن الكبرى"6/ 112 (10257) ،"المعجم الكبير"2/ 138 (1586) من حديث جبير بن مطعم.
(6) "السنن الكبرى"6/ 113 (10260) .