فهرس الكتاب

الصفحة 12368 من 13108

والصاد المهملة وكسر الفاء. قال البكري: أصافر على لفظ جمع أصفر: جبال قريبة من الجحفة ورابغ، عن يمين الطريق من المدينة إلى مكة، سميت بذلك لأنها هضبات صفر. قال كُثَيِّر:

عفا رابغ من أهله فالظواهر ... فأكناف هرشى [قد عفت] [1] فالأصافر [2]

(إذا هو يعارضني) في الطريق، وهو (في رهط) معه (قال: وأوضعت) أي: أسرعت في سير البعير (فسبقته) وتقدمت عليه.

[ (فلما رآني قد فته) بضم الفاء والتاء المشددة أي: سبقته وتقدمت عليه] [3] (انصرفوا) أي: انصرف الرهط الذين كانوا معه (وجاءني) بمفرده (فقال: كانت لي إلى قومي حاجة) فقضيتها (قال: قلت: أجل) أي: صدقت، ولم يذكر له تحذير النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا معارضة بالرهط، ولا شيئًا من ذلك إذ حماه اللَّه منه ببركة إعلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وفيه معجزة له -صلى اللَّه عليه وسلم- بإخباره عما سيقع. (ومضينا) في رفقة الطريق (حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان) بن حرب، قال ابن عبد البر: وكان هدية.

[4862] (ثنا قتيبة بن سعيد) أبو رجاء البلخي (حدثنا ليث، عن عقيل) بضم [4] العين (عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: لا يلدغ المؤمن) يروى على وجهين من

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصول، والمثبت من"معجم ما استعجم".

(2) "معجم ما استعجم"1/ 162، والبيت في"ديوان كثير عزة"ص 82.

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(4) في الأصول: (بفتح) . وهو خطأ، والمثبت من"مشارق الأنوار"2/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت