فهرس الكتاب

الصفحة 12379 من 13108

أسامة] [1] الكوفي (عن عمر) بن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر، أخرج له مسلم (قال إبراهيم: ) بن موسى في روايته (هو عمر بن حمزة بن عبد اللَّه العمري، عن عبد اللَّه [2] بن سعد) المدني [3] أخرج له مسلم (قال: سمعت أبا سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن من أعظم الأمانة) ولمسلم:"إن من أشر الناس عند اللَّه منزلة" [4] (عند اللَّه يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته) أي: يباشرها ويجامعها (وتفضي إليه) أي: يطلع كل واحد منهم على عورة صاحبه، وأعظم الأمانة: أوكدها وأكبرها في مقصود الشرع، والأمانة للجنس؛ أي: الأمانات، والمراد بالأمانة: ما يوكل إلى حفظ وقيامه به.

(ثم ينشر سرها) أي: يكشف حالها، وهو من كشف العورة، ولا فرق بين كشف العورة بالنظر أو الوصف، وأما ذكر مجرد المجامعة من غير فائدة فمكروه؛ لأنه خلاف المروءة، وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" [5] .

وإن كان إليه حاجة أو ترتبت عليه فائدة بأن ينكر عليها إعراضه عنها، أو تدعي عليه العجز عن الجماع، أو نحو ذلك فلا كراهة؛ كما قال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إني لأفعله أنا وهذِه" [6] ، وقال -عليه السلام- لأبي طلحة:"أعرستم"

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (م) .

(2) كذا في (م) ، والصواب: (عبد الرحمن) ، كما في"السنن".

(3) ساقطة من (م) .

(4) "صحيح مسلم" (1437) .

(5) تقدم برقم (5154) من حديث أبي هريرة.

(6) رواه مسلم (350) من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت