شك ابن عبيد) أبو ضمضم هذا ذكره ابن عبد البر في الصحابة [1] ، وأنكره العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء"، وقال: إنما هو من الأمم السالفة؛ بدليل رواية البزار [2] . ورواية أبي داود هذِه (كان إذا أصبح قال: اللهم إني تصدقت بعرضي على عبادك) .
[4887] (ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: أيعجز أحدكم أن يكون كأبي [3] ضمضم؟ قالوا: ومن أبو ضمضم؟ قال: رجل فيمن كان قبلكم. بمعناه. [قال] [4] عرضي لمن شتمني. قال أبو داود: رواه هاشم ابن القاسم. قال: عن محمد بن عبد اللَّه العمي، عن ثابت، عن أنس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. بمعناه. قال أبو داود: وحديث حماد أصح) وهذا الحديث رواه ابن السني عن أنس بلفظ: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: قال:"أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟"قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول اللَّه؟ قال:"كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه" [5] .
(1) "الاستيعاب"4/ 257.
(2) "المغني عن حمل الأسفار"2/ 825.
(3) في"السنن": مثل أبي.
(4) ساقطة من الأصول، أثبتناها من"السنن"لأن السياق يقتضيها.
(5) "عمل اليوم والليلة" (65) .