فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 13108

(قَالَتْ: كَيفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا؟ ) فيه مُرَاجَعَة المفتي إذا لم يَتَّضح لهَا الحُكم.

(قَالَ: سُبْحَانَ الله) فيه التسبيح عند التعَجب، وكذَا لا إله إلا الله، وفي رِوَاية البخاري [1] قال:"سُبحَان الله"اسْتحيَا وأعرض [2] .

وللإسمَاعيلي: فلما رَأيتُه يَسْتحيي علَّمتُها. زاد الدَارمي: وهو يسْمع فلا ينكر [3] . وفيه حسن خلقه - صلى الله عليه وسلم - وعظم حلمه وحَيَائه.

(تَطَهَّرِي بِهَا) وفي روَاية للبُخاري:"توضئي" [4] أي: تنظفي.

(وَاسْتَتر بِثَوْبٍ) استحياء منها، وفيه اسْتحبَاب الاستتار عندَ الكَلام بما يُستحيَا منهُ؛ بأن يغطى رَأسه أو يدخله في جَيبه أو يلتفت بوجهه ونَحو ذلك.

(وَزَادَ) على الروَاية المتقدمَة (وَسَأَلَتْهُ عَنِ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ فَقَالَ: تَأْخُذِينَ) سدرتك و (مَاءَكِ فَتَطَهَّرِينَ) بفتح الهَاء المُشددة بِهَا (أَحْسَنَ الطُّهُورِ) بِضَم الطاء على المختار. قاله النووي: والمرادُ به الفعْل [5] .

(وَأَبْلَغَهُ) أي أكملهُ وأتمه (ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ المَاءَ) أي: ثَلاَث مَرات (ثُمَّ تَدْلُكِينَهُ) زَادَ مُسْلم:"دَلكًا شَديدًا" [6] ، ويشبهُ أن يرَادَ بالدَّلك هُنَا دَلك الشعر، وهو تَخللهُ باليَد والماء

(1) في (د، م) : للبخاري.

(2) "صحيح البخاري" (315) .

(3) في (س) : يتكرر. وهو خطأ. وانظر:"سنن الدارمي" (773) .

(4) "صحيح البخاري" (315) .

(5) "شرح النووي على مسلم"4/ 13.

(6) "صحيح مسلم" (332) (61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت