فهرس الكتاب

الصفحة 12456 من 13108

خمسين يومًا [1] ، وقد هجرت عائشة ابن الزبير مدة [2] .

(فإن مرت به ثلاث) أي: ثلاثة أيام (فليلقه) وفي بعض النسخ:"فلقيه" (فليسلم عليه) باللفظ الذي يسمعه، لا بالإشارة باليد ونحوها (وإن) سلم عليه و (رد عليه السلام فقد اشتركا في الأجر) وأكثرهما أجرًا الذي يبدأ بالسلام (وإن) سلم عليه و (لم يرد) عليه السلام (فقد باء بالإثم) أي: رجع عليه الإثم جميعه.

ورواية الحاكم والطبراني تزيده إيضاحًا، وهو عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يحل الهجر فوق ثلاثة أيام، فإن التقيا فسلم أحدهما فرد الآخر اشتركا في الأجر، وإن لم يرد برئ هذا من الإثم وباء به الآخر"وأحسبه قال:"وإن ماتا وهما متهاجران لا يجتمعان في الجنة" [3] .

وللطبراني:"من هجر أخاه فوق ثلاث فهو في النار إلا أن يتداركه اللَّه برحمته" [4] ورواته رواة"الصحيح".

(زاد أحمد) بن سعيد السرخسي في روايته (وخرج المسلم) على أخيه بالسلام (من) إثم (الهجرة) وباء الآخر بالإثم.

[4913] (ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن خالد بن عثمة) بمثلثة ساكنة قبلها فتحة، ويقال: إنها أمه. وهو حنفي بصري صدوق.

(1) رواه البخاري (4418) ، ومسلم (2769) من حديث كعب بن مالك.

(2) رواه البخاري (6073) .

(3) "المستدرك"4/ 163.

(4) "المعجم الكبير"18/ 315 (815) بلفظ:"بكرمه"بدل لفظ:"برحمته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت