فهرس الكتاب

الصفحة 12461 من 13108

(وإن [1] عمر بن عبد العزيز -رضي اللَّه عنه- غطى وجهه عن رجل) ؛ لئلا ينظر إليه، وقد كان أحمد بن حنبل يترك الأكابر في أدنى كلمة، حتى هجر يحيى بن معين في قوله: إني لا أسأل أحدًا شيئًا، ولو حمل السلطان إليّ شيئًا لأخذته. وهجر الحارث المحاسبي في تصنيفه الكتاب المعروف في الرد على المعتزلة، وقال: إنك تورد أولًا شبهتهم، وتحمل الناس على التفكر فيها، ثمَّ ترد عليهم [2] .

(1) في (ل) ، (م) : وقد غطى. والمثبت من"سنن أبي داود".

(2) انظر:"تاريخ بغداد"9/ 104، ونقل هذا القول ابن تيمية في"درء تعارض العقل والنقل"7/ 147 عن الغزالي في"الإحياء"ورد عليه قائلًا: هجران أحمد للحارث لم يكن لهذا السبب الذي ذكره أبو حامد، وإنما هجره لأنه كان على قول ابن كلاب الذي وافق المعتزلة. . . إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت